دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» بالفيديو .. بداية نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء يناير 14, 2014 5:51 am من طرف علاء سعد حميده

» بالفيديو ضوابط دراسة السيرة النبوية العطرة
الخميس نوفمبر 07, 2013 7:46 pm من طرف علاء سعد حميده

» تعليم الصلاة بطريقة بسيطة
الجمعة نوفمبر 30, 2012 1:31 pm من طرف Admin

» بعض معجزات النبى صلى الله عليه وسلم
السبت أكتوبر 27, 2012 3:46 pm من طرف Admin

» مبشرات ميلاد النبى صلى الله عليه وسلم
السبت أكتوبر 27, 2012 3:14 pm من طرف Admin

» حياة الرسول صلى الله علية وسلم بعد فتح مكه
السبت أكتوبر 27, 2012 2:17 pm من طرف Admin

» حياة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة
السبت أكتوبر 27, 2012 2:05 pm من طرف Admin

» حياة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة
السبت أكتوبر 27, 2012 1:08 pm من طرف Admin

» الإعجاز العلمى فى السنة النبوية
السبت أكتوبر 27, 2012 12:40 pm من طرف Admin

تواصل معنا

الأربعاء أكتوبر 03, 2012 2:22 pm من طرف Admin

تعاليق: 0

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
علاء سعد حميده
 
ياسر المتولى
 

سحابة الكلمات الدلالية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الإسلام خاتم الأديان ISLM على موقع حفض الصفحات

تصويت
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




الأهداف القريبة والبعيدة في مسيرة الإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأهداف القريبة والبعيدة في مسيرة الإنسان

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أكتوبر 15, 2012 12:56 pm

الأهداف القريبة والبعيدة في مسيرة الإنسان
حاكمية العقل وتجاذبات الغريزة
من غرائب طباع الإنسان تجاهله لحقائق واضحة كالموت والمعاد والجنة والنار والبعض من هذه الحقائق شائعة لا تحتاج إلى دليل أو برهان كالموت على سبيل المثال حيث لا تخلو ذاكرة من معالم لذكرى فقيد كان أبا أو أما أو أخا أو صديقا فضلا عن ان المقابر على كثرتها تحفل بالآلاف من الشواهد الكفيلة بوضعه وجها لوجه أمام هذه الحقيقة المرة.
ومن هنا قال البعض ان كلمة (إنسان) اشتقت من معنى النسيان أي أنه مجبول على تجاهل الكثير من المشاهد والمفردات والمعاني هربا من مواجهتها كونها تؤدي دور المرآة التي يرى في صفحتها ضعفه ووهمه ويشاهد عن طريقها مستقبله السائر إلى موعد غير معلوم تتجسد به نهايته الآتية بغير رغبة منه أو إرادة، وعلى ذلك نستطيع ان نقول ان ذلك النسيان يجسد حالة معادلة توفر له قدرا من التوازن ازاء الاستحقاقات والمسؤوليات المترتبة على دوره في الحياة حيث تتيح له هذه الحالة في إطار حدودها المعقولة الوسيلة في التخفيف من اعباء تلك الاستحقاقات والمسؤوليات. غير ان الإنسان اذا اتخذ من النسيان قاعدة فيما راح يصنف الحقائق في إطار الاستثناء والمهملات فمعنى ذلك استلامه إلى هاجس الهروب والوهم تحت ذرائع تبريرية واهية من قبيل التحضر والتقدم والتحرر الخ.
والحقيقة ان الدافع وراء الغفلة والتجاهل هو الهروب من المسؤولية والتنصل من تبعاتها واستحقاقاتها خاصة وان تلك المسؤولية تبدو وهي ترافق الإنسان في مسيرته الحياتية إلى نهايتها لتبدأ بعد ذلك مسيرته الدائمة حيث لا مسؤولية أو اعباء وانما ثواب أو عقاب.
يروى عن الرسول الأكرم (ص) قال: (ان الله جعل الدنيا كلها قليلا وما بقي من القليل الا القليل، ومثل ما بقي منها كالثغب (الغدير) شرب صفوه وبقي كدره) وفي ضوء ذلك تبدو الدنيا وهي تمثل فسحة ضيقة لا تتسع لآمال الإنسان وطموحاته الطويلة العريضة فكم من الناس كنزوا من الأموال ما كانت فائضة على ما قدر لهم ان يعيشوا من عقود وسنوات وكم منهم شيد ما شيد من بناء وعمران ثم ترك كل ذلك بعد ان داهمه طارق الموت ولم يمهله ان يتنعم بما تركه وفقا لما كان يحلم ويتخيل وهكذا نجد ان آمال الإنسان وطموحاته اكثر سعة وأطول مسافة من الدنيا على صغرها وضيق فسحتها.
ولعل مثل هذا التفاوت بين تقدير الإنسان والواقع والحقيقة يجسد مدى زيغه وانحرافه عن ذلك الواقع وتلك الحقيقة فهاتان المفردتان تؤكدان على ان الدنيا لا تعدو عن كونها دار زوال وفناء وليست بدار قرار وبقاء كما ان الإنسان ذاته الهارب دائما من مصيره وقدره يعرف جيدا مثل هذه المعاني والدلالات غير انه يصر على تجاهلها نازعا إلى الوهم والسراب صانعا منهما بقاءا زائفا قائما على الزيف والخداع وذلك ما يؤكد على كون مثل هذه التصورات والتقديرات القائمة على الخطأ لها ما يقابلها من مواقف وسلوكيات قائمة على الواقع والتصور السليم وهي مواقف تستمد مصداقيتها وصوابيتها من الفهم الصحيح للحياة الدنيا وكونها مرحلة آنية زائلة تتسع للقيم والمثل السامية غير انها لا تتسع للأطماع المبالغة والفائضة وغير المشروعة.
يروى ان الرسول الأكرم (ص) بعد العودة من إحدى الغزوات كان يوزع الغنائم على الجند بينما اشتكى أحدهم من قلة ما أصابه من نصيب فأمره (ص) ان يأخذ رغيفي خبز ويذهب بهما إلى منزل أبي ذر الغفاري (رض) ليعطيهما له فأخذ (رض) أحد الرغيفين واشترط في قبوله للرغيف الآخر ان يضمن له الرسول (ص) الحياة في اليوم التالي ليقتات على ذلك الرغيف..
هذه الرواية تشتمل على معان عميقة تتصل بحاجة الإنسان المشروعة ومجموعة الضوابط الأخلاقية والتربوية المعنية بتلك المشروعية فليس بالضرورة ان تكون الضابطة الوحيدة لتحقيق هذه الشرعية ما يتعلق بالمصدر الحلال الذي أشبعت من خلاله وإنما هنالك ضوابط أخرى من قبيل تناسب الرغبة مع الحاجة وتوازن الفائدة مع الظرف والحالة ومن خلال مجموعة هذه الضوابط تتجلى طبيعة الموقف الأخلاقي المؤمن وفاعلية الدور المسؤول في تقنين طرق الاستهلاك وترشيدها وجعلها قائمة على قاعدة أخلاقية وعقيدية تضمن التوزيع العادل للفرص والحقوق وتسهم في إشاعة أجواء الأمان والاستقرار والاطمئنان إلى الغد انطلاقا من الإيمان بعدالة الله سبحانه وتعالى والاستسلام لمشيئته وقضاءه وقدره.
والى جانب المعرفة والإحاطة بجوانب الحقائق وبناء المواقف العقلانية والمسؤولة حيالها ينبغي العمل على تجاوز الفهم السطحي لمظاهر الكثير من الأمور والشؤون ومراجعة الحسابات الخاطئة بشأنها كالحسابات ذات العلاقة بدور المال والغنى في حياة الإنسان وكذلك بالنسبة إلى دور الأهل والبنين فإذا جرت مثل هذه المراجعة على أساس من الموضوعية والنظرة البعيدة والمتوازنة أصبح في إمكان ذلك الإنسان العمل على إعادة تكوين رؤيته ومواقفه وتوجيه علاقاته مع العناوين المهمة والخطيرة في الحياة وجهة كفيلة بتقويم تلك العلاقات وإضفاء المزيد من الهدفية والمسؤولية عليها وصولا إلى إيجاد العلاقة المثلى مع المنهج السلوكي السليم القائم على الفهم الحقيقي والإحاطة السليمة بمفردات المصير الإنساني يروى عن الرسول الأكرم (ص) انه قال: (لكل إنسان ثلاثة أخلاء، أما خليل فيقول ما أنفقت لك وما أمسكت فليس لك وذلك ماله، وأما خليل فيقول له أنا معك فإذا أتيت باب الملك أي (القبر) تركتك ورجعت فذاك أهله وحشمه، وأما خليل فيقول أنا معك حيث دخلت وحيث خرجت فذاك عمله، فيقول ان كنت لأهون الثلاثة علي). ومن خلال هذا الحديث يتضح ان الإنسان يعيش وفقا لعلائق ومفاهيم خاطئة غير انه يصر على ملازمتها والتعاطي معها على الرغم من علمه بخطئها بعد ان ألقيت عليه الحجة وأقيم الدليل وبعد ان أناط الله سبحانه وتعالى مهمة تعليمه وإنقاذه من براثن الجاهلية بالأنبياء والمرسلين (ص) الذين ورد في رسالاتهم ما يكفل إزالة الغشاوة عن بصيرته وهدايته إلى طريق الحق والصواب، بيد انه يصر على اللجوء إلى العاجل من المكاسب على الرغم من زيفها ومرحليتها فيما يعلن إعراضه عن الأجل على الرغم من كونه يمثل المكسب الحقيقي والدائم والرصيد الوحيد القابل للاستثمار في صراعه مع البؤس والشقاء وسعيه الدؤوب إلى السعادة.. ولذا نجد ان العمل الصالح كما ورد في الحديث الشريف هو رفيق الإنسان الدائم ومعينه في أقسى الظروف وأكثرها شدة على خلاف المال والبنين والأهل الذين سرعان ما يتركوه حال وصوله القبر ونزوله فيه.
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 281
تاريخ التسجيل : 26/09/2012
العمر : 46

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nm1771971.moontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى