دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» بالفيديو .. بداية نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء يناير 14, 2014 5:51 am من طرف علاء سعد حميده

» بالفيديو ضوابط دراسة السيرة النبوية العطرة
الخميس نوفمبر 07, 2013 7:46 pm من طرف علاء سعد حميده

» تعليم الصلاة بطريقة بسيطة
الجمعة نوفمبر 30, 2012 1:31 pm من طرف Admin

» بعض معجزات النبى صلى الله عليه وسلم
السبت أكتوبر 27, 2012 3:46 pm من طرف Admin

» مبشرات ميلاد النبى صلى الله عليه وسلم
السبت أكتوبر 27, 2012 3:14 pm من طرف Admin

» حياة الرسول صلى الله علية وسلم بعد فتح مكه
السبت أكتوبر 27, 2012 2:17 pm من طرف Admin

» حياة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة
السبت أكتوبر 27, 2012 2:05 pm من طرف Admin

» حياة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة
السبت أكتوبر 27, 2012 1:08 pm من طرف Admin

» الإعجاز العلمى فى السنة النبوية
السبت أكتوبر 27, 2012 12:40 pm من طرف Admin

تواصل معنا

الأربعاء أكتوبر 03, 2012 2:22 pm من طرف Admin

تعاليق: 0

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
علاء سعد حميده
 
ياسر المتولى
 

سحابة الكلمات الدلالية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الإسلام خاتم الأديان ISLM على موقع حفض الصفحات

تصويت
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




الأطروحة الحضارية الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأطروحة الحضارية الإسلامية

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أكتوبر 15, 2012 1:15 pm

الأطروحة الحضارية الإسلامية
استيعاب الوجود وإحاطة المتغيرات
بدء من نزوله على الرسول الأكرم (ص) دأب الخطاب القرآني المتجدد وهو يمنح الوعي الإنساني المزيد من الحلول والأفكار والبدائل الجديدة ولاشك أن مثل هذه القدرة الدائمة على احتواء المتغيرات والمستجدات كفيلة بالاقتران مع الخلود والفاعلية المستمرة وهذا ما يمكن للإنسان أن يجده اليوم في القرآن الكريم في القرن الواحد والعشرين أكثر مما كان يجده في القرن السابع وهو التاريخ الذي يؤشر بداية النزول والانطلاقة الأولى.
وقد أكد القرآن الكريم تجسيد هيمنة العلم الإلهي على سبقه الفكري والحضاري وذلك من خلال التحولات الحضارية والعلمية التي عبرت في مضامينها عن صدقية الأفكار والمفاهيم القرآنية وهكذا فقد استمر هذا التجدد في تقديم مستلزمات النهوض والتطور بدأ من الانطلاقة الأولى عندما أنزل سبحانه وتعالى رسالته على صدر نبيه الأكرم (ص) فقد نزلت هذه الرسالة وهي تشتمل على الرؤية الحضارية الشاملة والعميقة والقادرة على استيعاب كافة مفردات التطور وفقا للمديات الأقصى لقدرة الإنسان في بلوغ الأهداف والغايات الحضارية الممكنة.
وفي البداية جاءت المرحلة الإسلامية وهي تبشر بفصل جديد من المسيرة الإنسانية القائمة على منطلقات التطور المختزنة في الفكر القرآني في إطار التحولات الزمنية التي تشتمل على الظرف الزماني القائم في القرن السابع الميلادي مرورا بما شاء الله سبحانه وتعالى أن يبدع بتدبيره ومشيئته ما يشاء من القرون القادمة فقد كانت الأرض في ذلك القرن (السابع الميلادي) تشهد فترة ركود علمي على الأصعدة المتعددة وقد انعكس ذلك بوضوح على طبيعة العلاقات الإنسانية القائمة وخضوع هذه العلائق إلى واقع الفوضى التي كانت تفرض استحقاقات قاسية على الإنسان في جميع بقاع المعمورة.
وبعد الحقبة العلمية والثقافية الهيلينية (علوم أثينا) إضافة إلى الإرهاصات العلمية والمتجلية في نفس الحقبة (بعلوم الاسكندرية) في مصر و(علوم الرومان) بدأت هذه المظاهر المشجعة بالتراجع والانحسار لتلقي حالة التخلف والجهل المطبق ضلالها السوداء على كافة البقاع والأنحاء دون تمييز بين جهة وأخرى.
ولم يكن الأمر في الجزيرة العربية يمثل في واقع الأمر حالة استثنائية أو واقعا غريبا يمكن تحليل أسبابه وأوضاعه بمعزل عن الأسباب والأوضاع الكامنة وراء حالة التخلف الإنساني العام السائد في ذلك العصر على الأرض.
ففي تلك البقعة التي شهدت نزول الرسالة الإسلامية السمحاء كما شهدت انطلاقتها منها إلى بقية أنحاء المعمورة كانت تعيش عصرا جاهليا بما لهذه الكلمة من أبعاد ودلالات فقد عمت حالة الفوضى والعبثية الأمر الذي أدى إلى غياب (العلم المنهجي والمنظم) وبدلا من ذلك كانت هناك اقتباسات انتقائية ومعارف متفرقة وأفكار تنسجم مع متطلبات الإنسان البسيطة والسطحية وبناء على ذلك فقد جاءت الاهتمامات العلمية والمحددة لا تتجاوز حاجة الإنسان البسيط من سكان الجزيرة العربية إلى الإطلاع على أوقات النجوم، ما يتعلق بمطالعها ومغاربها وكذلك ما يتعلق بأنواع الكواكب وأمطارها ويلاحظ أن تلك المعارف على بساطتها لم تكن متأتية عن طريق توظيف الإمكانات والقدرات العلمية وإنما جاءت عن طريق الضرورات والتحديات السائدة في ذلك الحين سواء من خلال البيئة أو من خلال الظروف المعيشية والاقتصادية التي ترتبط ارتباطا واضحا كما هو معروف بعلم الكواكب والنجوم لما لذلك العلم من علاقة في تحديد الاتجاهات ومعرفة مواعيد الأمطار ومواسم الخصب.
وفي ضوء ذلك يمكن القول أن حالة التخلف والتراجع لم تكن خاضعة لمعايير جغرافية أو إنسانية وإنما كانت قائمة على العمومية والشمولية وهو ما أدى إلى جعل العالم في ذلك العصر يعيش ظلاما دامسا جراء الجهل والتخلف فقد كانت الأجواء السابقة لظهور القرآن الكريم تفتقر إلى الأسس العلمية التي يعتد بها والتي يمكن ان توفر الأرضية المناسبة لبروز مناهج علمية صحيحة وليس كما كان سائدا من بوادر لا يمكن ان تطلق عليها تسمية ظواهر علمية حقيقية.
ومن هنا فقد نزل القرآن الكريم وفق المشيئة الإلهية في اختيار الزمان والمكان المناسبين حيث جاء مشتملا على ما تفتقر إليه هذه المفردتان من ضرورات واقعية على صعيد بناء العقل والروح فقد جاء الكتاب المجيد وهو يتضمن في سوره وآياته المباركة بشارة للإنسان تضع أمامه الأدوات الضرورية لتحقيق عملية البناء والتي يمكن ان تضمن له الفوز في حياته الدنيا وكذلك في حياته الآخرة.
وبناء على ذلك فقد جاءت المضامين القرآنية وهي تشتمل على ما هو مجمل وما هو مفصل فيما جاءت المضامين الأخرى تعبر عن نفسها من خلال الإطلالة المستقبلية والإشارة إلى العناوين والمسميات الحضارية والعلمية التي تمكن الإنسان عن طريق
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 281
تاريخ التسجيل : 26/09/2012
العمر : 46

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nm1771971.moontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى