دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» بالفيديو .. بداية نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الثلاثاء يناير 14, 2014 5:51 am من طرف علاء سعد حميده

» بالفيديو ضوابط دراسة السيرة النبوية العطرة
الخميس نوفمبر 07, 2013 7:46 pm من طرف علاء سعد حميده

» تعليم الصلاة بطريقة بسيطة
الجمعة نوفمبر 30, 2012 1:31 pm من طرف Admin

» بعض معجزات النبى صلى الله عليه وسلم
السبت أكتوبر 27, 2012 3:46 pm من طرف Admin

» مبشرات ميلاد النبى صلى الله عليه وسلم
السبت أكتوبر 27, 2012 3:14 pm من طرف Admin

» حياة الرسول صلى الله علية وسلم بعد فتح مكه
السبت أكتوبر 27, 2012 2:17 pm من طرف Admin

» حياة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة
السبت أكتوبر 27, 2012 2:05 pm من طرف Admin

» حياة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة
السبت أكتوبر 27, 2012 1:08 pm من طرف Admin

» الإعجاز العلمى فى السنة النبوية
السبت أكتوبر 27, 2012 12:40 pm من طرف Admin

تواصل معنا

الأربعاء أكتوبر 03, 2012 2:22 pm من طرف Admin

تعاليق: 0

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
علاء سعد حميده
 
ياسر المتولى
 

سحابة الكلمات الدلالية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى الإسلام خاتم الأديان ISLM على موقع حفض الصفحات

تصويت
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




دور القيم والمبادئ في تحديد المسارات والنتائج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دور القيم والمبادئ في تحديد المسارات والنتائج

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أكتوبر 15, 2012 1:22 pm

بين الصعود والانحدار حيث تتشكل صورة الحضارة الإسلامية بين نقطتين (الصعود والانحدار) راح الوعي المسلم يطرح المئات من الأسئلة عن الأسباب العملية الكامنة وراء النقطتين معا، كيف استطاع المسلمون ان يشيدوا حضارة هي من أعظم الحضارات في التاريخ الإنساني وما هي الأسباب الكامنة وراء تدهورها وانحدارها بالشكل المأساوي الذي هي عليه اليوم؟
وقبل أن نشرع بتقديم الإجابة الواقعية على مثل هذه الأسئلة العميقة والخطيرة لابد من أن نقوم في البداية بتسليط الضوء على الآثار الجوهرية الناتجة عن ثورة المفاهيم والقيم الإسلامية في مجتمع الجاهلية في الجزيرة العربية خاصة وإن تلك الآثار تحمل في طياتها الأسرار الحقيقية الكامنة وراء التحول العقلي التنويري الذي طرأ على ذلك المجتمع وكان يمثل في واقع الأمر المنعطف الحقيقي في المسيرة ما بين مرحلتين مرحلة تسطيح الوعي وتهميشه ومرحلة تفعيل خصائصه التفكيرية والإبداعية وفي ذلك المنعطف كان المخاض العسير الذي ما برح ينبئ عن ولادة حضارة جديدة ولدت فعلا في رأس المسلم البدوي في الجزيرة العربية قبل ان يتمخض عنها رحم الكرة الأرضية.
ولاشك ان أية مقارنة بسيطة بين الفترتين اللتين عاشهما ذلك الإنسان نفسه كفيلة بالكشف عن تفاصيل متغيرات عميقة راحت تطال مفردات ذلك الواقع الجاهلي الواحدة بعد الأخرى، ففي ذلك الواقع كانت الحقوق الإنسانية البديهية بما في ذلك حق الحياة ليست حقوقا مشاعة للجميع كما يفترض ذلك العقل والمنطق وجاء ليؤكده القرآن الكريم فيما بعد وإنما كانت هذه الحقوق قبالة للمصادرة والإحتكار من قبل فئة صغيرة تجتمع في أيديها كل المفاتيح فيما يبدو الآخرون داخل زنازين مقفلة وهكذا فإن المولود إذا جاء إلى الدنيا وقد خلقه الله سبحانه وتعالى أنثى سرعان ما يصار إلى وئده ودسه في التراب ليصبح أثرا بعد عين وإذا كان الإنسان مجهول الأصل لا ينتمي إلى عشيرة كبيرة تأويه وتومنه الحماية المطلوبة له فلا يملك والحال هذه شيئا من أمره وإنما يشرع الأقوياء بمصادرة حريته وتحويله إلى عبدق يعيش من أجل سيده ويكدح ويشقى ويعنى من أجل أن يرضي مزاج ذلك السيد ويتحاشى غضبه وفي مثل هذه الأوضاع المزرية تحولت الإرادة إلى مجرد سلعة جرت مصادرتها والشطب عليها بسيف الأسياد الجهلة وسياط ملوك المال والجاه والسلطان ولاشك أن الإرادة عندما تتحول إلى مفردة صغيرة قابلة إلى المصادرة والتهميش فإن ذلك سيؤدي إلى عقم رحم الإبداع وإلى عطب ماكنة التطور وذاك ما كان سائدا بالفعل في عصر الجاهلية في الجزيرة العربية.
وبعد أن هبط الوحي على النبي الأكرم منبئه بمهمة السماء ومفاهيمها ومعانيها الداعية إلى الإنتصار للفضيلة ومحاربة الرذيلة هاتفة بمساواة الإنسان لأخيه الإنسان وكاشفة ان لا فرق بين عبد حبشي وسيد قرشي وليس لأحد الحق أن يلحق الظلم والأذى بالآخرين فالناس سواسية أمام الله والحق كأسنان المشط عند ذلك بدأت شمس الحرية تجد طريقها إلى العيون الظامئة والتي حجبها الظلم عن رؤية ما دونه حتى أصبحت تتطلع بعيدا إلى آفاق ترسمها الرسالة الإسلامية قد تبدو من بعيد وهي تجسد الأهداف الحقيقية التي ينبغي ان يتجه إليها الإنسان.
لقد نزل القرآن الكريم وهو يبشر بانتقالة تاريخية تخرج الإنسان من ظلام الجاهلية لتدخله في نور العلم والإيمان وهو مؤشر على تكوين جديد سيصبح ذلك الإنسان في ضوئه قادر على حمل مشعل القيم والمبادئ الجديدة إلى كافة أنحاء العالم القديم يقول عز من قائل: (الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور).
وهكذا يتضح من خلال الآية المباركة ان مهمة التنوير والانقاذ لا تقتصر على ناس دون آخرين وإنما هي مهمة كونية تهدف إلى إخراج الإنسانية بغض النظر عن اللون والجنس واللغة من الظلام إلى النور ولا شك أن مثل هذه المهمة لم تعد مهمة مستحيلة بعد أن مهدت عملية تكوين الوعي وبناء الذات، مهدت لبناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على انجاز سلسلة الفتوحات العسكرية والفكرية الممتدة على مدى القسم الأعظم من الكرة الأرضية وهو الأمر الذي كان محط اعجاب الكثير من المؤرخين والمتخصصين في العلوم العسكرية.
يقول المؤرخ (طه باقر): (انه لم يمض وقت طويل على نجاح الدعوة الإسلامية في الجزيرة في عهد الرسول (ص) وتوطيد دعائمها في عهد الخلفاء الراشدين (632 ـ 661م) حتى انتشر الإسلام خارج الجزيرة في فترة زمنية قصيرة مدهشة وامتدت الفتوحات العربية بسرعة خاطفة إلى جميع الشرق الأدنى والأقاليم الشرقية وازدادت اتساعا في عهد الدولة الأموية (41-132هـ = 661-750م) فشملت رقاعا شاسعة دخلت ضمنها شمالي أفريقيا والأندلس (إسبانيا 711م) وبلاد إيران وأقاليم ما وراء النهر وتوطدت الأحوال السياسية والتنظيمات الإدارية لتلك الامبراطورية الواسعة في عهد الدولة العباسية (132ـ 656هـ - 750 ـ 1258م) التي شملت بلدانا كثيرة من أقصى المغرب وإسبانيا وجزرا مهمة في البحر الأبيض مثل صقلية وكريت وقبرص ومالطة وسردينية وجنوبي إيطاليا والى الشمال من الجزيرة العربية شملت بلاد الشام وأرمينيا وفي الشرق والجنوب الشرقي بلاد القوقاز وفي شرق ما بين النهرين بلاد فارس وأفغانستان وخوارزم ووادي نهر السند إلى تخوم الصين).
ويلاحظ ان هذه الفتوحات العظيمة تعد قياسا إلى الحسابات الطبيعية معجزة حقيقية في الموازين والعلوم العسكرية وذلك في ضوء الفترة القياسية التي استغرقتها تلك الفتوحات غير أن تلك المعجزة لم تلبث حتى ترافقها علامات استفهام كبيرة خاصة وان الظروف والحسابات المحيطة بحركة الفتح الإسلامية في ذلك الحين لم تكن متكافئة ابدا قياسا إلى الإمكانات المتواضعة المعتمدة في تفعيل هذه الحركة ولاشك ان عملية الابداع الاستثنائية المتجلية في ذلك البعد العسكري الاعجازي لا يمكن اخضاعها إلى أدوات التحليل التقليدية من غير الأخذ بالأسباب المعنوية وهي الأسباب التي تبدو أكثر حضورا وفاعلية في ضوء غياب الإمكانات المادية المتكافئة مع دائرة الفتوحات الشاسعة كما أشرنا إلى ذلك، وفي مقدمة هذه الأسباب المعنوية القدرة الإيمانية الفائقة وقوة الإرادة الناشئة عن هذه القدرة إضافة إلى الامداد الغيبي أو المعونة القادمة من السماء كما تؤكد ذلك الآيات القرآنية الكريمة.
ومن هنا فقد استطاع المسلمون إقامة اكبر حضارة في التاريخ على مدى ثلاثة قرون من الزمن استطاعت ان تؤثر تأثيرا كبيرا على خارطة الإنسان والأرض فقد وجدت الأجيال البشرية نفسها في مواجهة قيم ومفاهيم جديدة تضع في متناول أيديها الحلول الناجعة لمشاكلها العصية الناشئة أساسا من الجهل المطبق الممتد من أدنى الأرض إلى أقصاها وبذلك تحولت المجتمعات إلى مدارس تعلم أفرادها معنى الإيمان والأخلاق ومعنى العقيدة وحقائق الحياة والموت وتخرج المئات من العلماء والقادة والشهداء والمبدعين لقد كانت تلك هي الأسباب الكامنة وراء حالة الصعود التي اخضعناها في بداية موضوعنا هذا إلى التساؤلات وعلامات الاستفهام فما هي الأسباب الأخرى الكامنة وراء حالة التدهور التي اخضعناها هي الأخرى إلى نفس التساؤلات وعلامات الاستفهام ولاشك ان الإجابة على هذه التساؤلات ستكون متناقضة في تفاصيلها وعناوينها مع التفاصيل والعناوين التي اشتملت عليها الإجابة الأولى
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 281
تاريخ التسجيل : 26/09/2012
العمر : 46

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nm1771971.moontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى